بيان من حزب الدستور فى مناسبة بداية العام الثالث لثورة يناير المجيدة

التصنيف: البيانات الرسمية

يجئ يوم 25 يناير سنة 2013 وثورة يناير المجيدة تواجه اخطارا هائلة تتطلب من جماهير شعبنا العظيم ان يستعيد نبض الثورة وينزل الى ميادين مصر لانقاذها

فبعد عامين كاملين على الثورة لم يتحقق اى هدف من اهدافها .. بل ان هذه الاهداف شهدت انتكاسات هائلة بسبب سيطرة جماعة الاخوان على كل مفاتيح السلطة فى مصر .. فتراجعت الحريات بشكل يفوق ما حدث فى عصر مبارك .. وتم بالخداع والتزوير تمرير دستور يقنن للفاشية بكل معانيها ، ويمهد لانقلاب غير مسبوق فى تنظيم الدولة الحديثة التى عشنا فى ظلها طوال قرنين بتنظيم يطيح عملا بسلطة القضاء كما تم تعيين نائب عام جديد بقرارات باطلة ومنعدمة لمخالفتها لكل مبادئ القانون والدستور المعمول به وقت تعيينه ليتحول هذا النائب العام من وكيل للامةالى دمية فى يد جماعة الاخوان .. دمية تعصف بكل ما تبقى من معالم الديمقراطية.. النقابات العمالية والاعلام والاحزاب السياسية ، ويلفق التهم للابرياء بشهادة قاض مصرى عظيم.

وانتقلت سلطة التشريع بفضل هذا الدستور الباطل الى مجلس للشورى تم انتخابة بأقل من 6% من مجموع من لهم الحق فى التصويت فى مصر وبدأ عمله بطرح مشروع لبيع اصول مصر التى ناضل الشعب المصرى طوال مائة وثلاثين عاما لاستردادها وعلى رأسها قناة السويس التى يراد منحها بنظام تسليم المفتاح الى امين الجماعة غير المتوج ، أمير قطر ، .. كما لو ان مثل هذا العبث يمكن ان يمر والشعب المصرى العظيم بكل ثورة 25 يناير موجود ومستقر فى ثورته .

واخيرا وليس آخرا فقد تم اغتيال كل مفاهيم العدل الاجتماعى برضوخ حكومة المرشد لكل شروط صندوق النقد الدولى وعلى رأسها تعويم الجنيه المصرى بما ترتب عليه من انخفاض قيمة الجنيه المصرى بحوالى 20% من قيمته وارتفاع سعر الدولار بنفس القيمة بما يترتب عليه من ارتفاع هائل لاسعار المواد الغذائية فى بلد مستورد لاكثر من 70% من غذائه .. وبما يعنيه ذلك من افقار هائل لفقراء مصر فى الوقت الذى ينزل فيه الاخوان الى الانتخابات بملايين الدولارات الامريكية القطرية لشراء اصول مصر

لكل هذه الاسباب

يدعو حزب الدستور جماهير شعب مصر العظيم الى النزول الى ميدان التحرير وكل ميادين مصر يوم الجمعة 25 يناير 2013 لاسقاط دستور عصر الطغيان .. ومن اجل تحقيق كل اهداف الثروة وعلى رأسها مطلب العدل الاجتماعى والاستمرار فى الثورة حتى ترضخ دولة الطغيان لمطالب شعبها